وزارة التربية الوطنية ارتكبت خطأ فادحا بزيارتها لأسرة التلميذة بخريبكة


باحث سوسيولوجي وزارة التربية الوطنية ارتكبت خطأ فادحا بزيارتها لأسرة التلميذة بخريبكة

تعتبر  زيارة مصالح وزارة التربية  الوطنية مركزيا واقليميا وجهويا دون تحميل المسؤولية في الشغب والاستفزاز للتلميذة واسرتها خطا فادحا
، فمثل  هذه الزيارات وتركيز الاعلام عليها، وان كان الهدف هو  التضامن وتبرءة المدرسة ورجال التعليم من العنف، فانه سيؤدي وظيفة عكسية تتجلى في تشجيع التلاميذ على مزيد من الشغب والاستفزاز  والكسل والبلطجة.

 ما كان يجب فعله هو استدعاء التلميذة واسرتها للمؤسسة.وليس زيارتها في بيت اسرتها التي ترفض تحمل اية مسؤولية في شغب ابنتها.

في المقابل  وجب ايضا متابعة التلميدة بما نسب اليها باعتراف تلاميذ قسمها وكافة اطر الادارة التربوية باحالتها على المجلس التاديبي لاتخاد العقوبات اللازمة في حقها حتى تكون عبرة، مع ضرورة العمل على اعادة ادماجها تربويا وبيداغوجيا في الصف الدراسي.

 دور  المدرسة هو دور  تربوي بالدرجة الاولى، مع تنبيه الاسرة الى دورها الخطير في المراقبة والتتبع تربويا،  حيث في الدول الديموقراطية يتم  متابع أحد الأبوين أو كلاهما عند كل تقصير في تربية الأبناء.


و من هذا المنطلق يجب العمل على تشريع ربط مسؤولية الاسر التربوية بالمحاسبة، حتى لا تتحول الاسرة من اللبنة الاساس لبناء المجتمعات والنظام والديموقراطية الى مجرد خلية للتناسل.


 عياد ابلال - باحث في علم الاجتماع والأنثربولوجيا الثقافية

شارك الموضوع
أبحث في الموقع
تعليقات

مواضيع مختارة